وقد شارك في هذه الزيارة بالإضافة إلى أعضاء
الجمعية ومنخرطيها، مجموعة من تلاميذ ثانوية المعرفة التأهيلية، وكذا طلبة من
جامعة ابن زهر بأكادير، وثلة من شباب المدينة، وقد ناهز عددهم أكثر من 50 مشارك.
بحلول الساعة الثانية والنصف بعد الزوال كان
جميع المشاركين قد وصلو إلى دار التكافل المزار وبالضبط قاعة الاستقبال، هناك حيث
رحب بهم كل من إدارة المؤسسة وكذا الجمعية، قبل الانتقال على وقع أهازيج فرقة
الدقة المراكشية إلى داخل الدار وبالتحديد الصالون المغربي حيث وجدوا نزلاء الدار
في انتظارهم، في دقائق معدودة تفرق المشاركون في هذه الزيارة إلى مجموعات كل
مجموعة أخذت لها ركنا من أركان الصالون رفقة واحد أو اثنين من المسنين القاطنين
بالدار، حيث كانت فرصة من جهة للمشاركين للتعرف عن قرب عن حالات هؤلاء المسنين،
وتعريفهم بهذه الفئة من المجتمع، ومن جهة أخرى كانت فرصة للمسنين لكسر الروتين
اليومي، والتحدث إلى شباب في عمر أحفادهم، وجعلهم بذلك يحسون بأنه هناك من يهتم
بهم ويريد الاستماع لآلامهم وآمالهم ولقصص حياتهم. استمر اللقاء على هذا المنوال
وكانت تتخلله بين الفينة والأخرى أهازيج فرقة الدقة المراكشية والتي أضفت بذلك جوا
احتفاليا على الزيارة، بعد حوالي ساعة ونصف تقريبا تم تنظيم وقفة شاي لفائدة
المشاركين في الزيارة وقاطني دار التكافل، ثم استأنفت من جديد الزيارة حتى حدود
الساعة الخامسة مساءا حيث اختتمت الزيارة بصورة جماعية للمشاركين في هذه الزيارة
أمام واجهة مؤسسة الرعاية الاجتماعية للأشخاص المسنين دار التكافل.
وقد
لقيت زيارة جمعية أصدقاء المواطنة لدار التكافل بالقطب الاجتماعي المزار استحسانا
وترحيبا كبيرين من لدن القاطنين بالدار، والذين تفاعلوا بشكل ايجابي مع هذه
الزيارة، وشاركوا بدورهم في تنشيطها بطريقتهم الخاصة. كما عبرت كذلك إدارة المؤسسة
في ختام هذه الزيارة عن شكرها لجمعية أصدقاء المواطنة على هذه الزيارة على أمل
العودة قريبا.